حدود الحرم الشريف

حُدِّد حرم مكة المكرمة بوحي من الله تعالى
خليل الله إبراهيم أول من نصب حدود الحرم يريه مواقعها جبريل عليه السلام

حد الحرم - العوالي

حد الحرم - مسجد عائشة

حد الحرم - طريق جدة

حد الحرم - الشرايع

الصفحة الأولى2019-02-28T17:28:17+00:00

الحرم المكي

(إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ)
(سورة آل عمران ، الآية 96)

المسجد الحرام هو أعظم مسجد في الإسلام ويقع في قلب مدينة مكة غرب المملكة العربية السعودية، تتوسطه الكعبة المشرفة التي هي أول بيت وضع للناس على وجه الأرض ليعبدوا الله فيه تبعاً للعقيدة الإسلامية، وهذه هي أعظم وأقدس بقعة على وجه الأرض عند المسلمين. والمسجد الحرام هو قبلة المسلمين في صلاتهم، وإليه يحجون.سمي بالمسجد الحرام لحرمة القتال فيه منذ دخول النبي المصطفى إلى مكة المكرمة منتصراً. ويؤمن المسلمون أن الصلاة فيه تعادل مئة ألف صلاة.

اسماء الكعبة الشريفة‎

ورد ذكر الكعبة المشرّفة في القرآن الكريم بعدة ألفاظ ومُسمّيات، وهي كما أجمع عليها المفسرون كالتالي:
1 – الكعبة : قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَام”. (المائدة : 95)

2- البيت المُحرم :  قال تعالى: “رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ”. ( إبراهيم : 37)

3 – البيت المعمور :  قال تعالى: “وَالطُّورِ، وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ، فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ، وَالْبَيْتِ الْمَعْمُور”. (الطور: 1 – 4)
كما قال الله عز وجل : ﴿ لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾

4 – البيت الحرام : “جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ”. (المائدة: 97)

5 – البيت العتيق: قال الله تعالى: “ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ”. (الحج: 29)
6– البيت : قال الله تعالى: “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ”. (آل عمران: 96).

حملة مكة كلها حرم

الموقع الجغرافي

تقع مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية إلى جهة الغرب منها، وتبعد عن المدينة المنورة حوالي 400 كيلومترٍ إلى جهة الجنوب الغربي، وعن الطائف حوالي 120كيلومتراً إلى جهة الشرق، كما تبعد عن مدينة جدة وساحل البحر الأحمر مسافةً تقدّر بـ 72كيلومتراً، وترتفع المدينة نحو 360 متراً عن مستوى سطح البحر

حدود الحرم المكي توقيفيّة ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع ولا مجال للاجتهاد فيها منذ أن نصب سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام أنصاب الحرم حيث كان جبريل عليه السلام يُريه مواضع الأنصاب وإبراهيم يَرْضمُ الحجارة وينصب الأعلام ويحثى عليها التراب وكان جبريل عليه السلام يوقفه على هذه الحدود ولم تُحرك حتى قام قُصَيّ فجددها فلم تُحرك تلك الأنصاب حتى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حين أرسل في عام الفتح تميم بن أسد الخزاعيّ ليجددها فلم تتحرك حتى زمن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ حين بعث بأربعة من قريش هم مَخْرَمةُ ابن نوفل وأبو هود سعيد بن يربوع المخزوميّ وحُـويطب بن عبد العُزَّى وأزهر بن عبد عوف الزهري فجددوا أنصاب الحرم ولما تولّى عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ الخلافة أمر أن يجدد أنصاب الحرم كما تم تجديد أنصاب الحرم المكي أيضا حينما تولّي الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وهي إلى الآن بينة ولله الحمد.

الحرم والحل : حرم مكة ما أحاط بها وأطاف بها من جوانبها جعل الله حكمه حكمها في الحرمة تشريفاً  لها .
  • حدود الحرم : العلامات البارزة التي وضعت لتحديد أرض الحرم وفصلها عن الحل. من كل جهة فما كان داخل هذه العلامات فمن الحرم، وما كان خارجها فليس من الحرم بل من الحل .
  • الحل : هو جميع الأرض الخارجة عن أرض الحرم. من الجهات الأربع .

للحرم حدود :

قال الإمام النووي : وأعلم أن معرفة حدود الحرم من أهم ما ينبغي أن يعتنى به، فإنه يتعلق به أحكام كثيرة.
  • حُدِّد حرم مكة المكرمة بوحي من الله تعالى .
  • خليل الله إبراهيم أول من نصب حدود الحرم يريه مواقعها جبريل عليه السلام .
  • الحرم جددت عبر العصور بحسب الحاجة .
  • رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بعث تميم بن أسد الخزاعي عام الفتح فجدد أنصاب الحرم .
  • حدود الحرم جددت عبر تاريخ المسلمين بحسب الحاجة .
  • اعتنى علماء الأمة ببيان حدود الحرم في مصادرهم العلمية .
  • في هذا العصر الزاهر أحد أعمال حكومة المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين، العناية بحدود الحرم المكي الشريف فمن هذه الأعمال :
  1. بناء الأعلام على مداخل مكة المكرمة الرئيسة .
  2. صدور الأمر السامي برقم ( 707/ م ) وتاريخ 8/5/ 1413هـ بناءً على قرار هيئة كبار العلماء برقم ( 166 ) وتاريخ 17/8/1410هـ يقضي بتكوين لجنة لتعيين حدود الحرم المكي في الجبال والأودية المحيطة بالحرم وتحديد الأعلام ورصد إحداثياتها ليمكن معرفة أماكن تلك الأعلام في أي زمن كان، وذلك باستخدام الأدوات الحديثة .

معلومات رقمية لحدود الحرم :

عدد أعلام حدود الحرم : الحرم المكي الشريف محاط بعدد من الأعلام على جميع حدوده الجغرافية بلغت ( 1104 ) أعلام في مواضعها وأماكنها منذ تأسيسها جددت جيلاً بعد جيل .
  1. طول محيط الحرم المكي الشريف ( 141,126,17 ) متراً .
  2. مساحة منطقة الحرم المكي الشريف ( 556 ) كم2 .
  3. تقدر المسافة بين المداخل الرئيسة لمكة المكرمة والكعبة المشرفة بالمتر الهوائي .
  4. مدخل التنعيم ( الحد الشمالي ) : ( 5,673 ) كم .
  5. أضاة لبن ( الحد الجنوبي ) : ( 11,784 ) كم .
  6. طريق جدة ( الحد الغربي ) : ( 18,045 ) كم .
  7. بطن نمرة ( الحد الشرقي ) : ( 15,199 ) كم .
  8. ثنية خل ( الحد الشرقي ) : ( 13,575 ) كم .
طريق جعرانة ( الحد الشمالي ) : ( 16,438) كم.

فضل حرمة مكة‎

لقد فضل الله سبحانه وتعالى حرمه على سائر بقاع الأرض وجعله مناسك لعباده وأوجب عليهم الإتيان إليه من كل فج عميق، فمحبة مكة وتطبيق أوامر الله سبحانه وتعالى فيها باعتبار أن ذلك من تعظيم الله أولاً، وتعظيم ما عظمه ثانيًا، واستشعار قيمة سكنى البلد الحرام، وقيمة الآداب الفاضلة والسلوك الحسن فيه، وقد ميّز الله جل وعلا بلده الحرام (مكة المكرمة) بخصائص دون غيرها من البلدان، وهي أصول تؤسس للعبادات والمعاملات والأخلاق لساكن البلد الحرام والوافد إليها.

ومن أهم الفضائل التي يختص بها حرم مكة أنّه:

* فيه بيت الله الحرام: فقد شرف المولى منطقة الحرم بأن جعل فيها بيته الحرام كما قال سبحانه في دعاء إبراهيم عليه السلام: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} (إبراهيم:37).

وقد جعل سبحانه قصد بيته الحرام للحجّ مكفراً لما سلف من الخطايا والآثام كما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه)).

* جعل الله الحرم آمناً: اختص الله الحرم بأن جعله آمناً بدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما دعا ربه {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ} (البقرة: من الآية 126).

وهذا الأمن قسمان: قَدَري وشرعي، فالقدري قد ضمنه الله تعالى، كعدم دخول الدجال إليها، وألا تُغْزى إلى يوم القيامة . والشرعي هو الذي يجب على ساكني مكة والوافدين إليها تحقيقه بسلوكهم الحسن في البلد الحرام حتى يأمن كل من فيها من إنسان وحيوان وطير وشجر.

* بلد حرام: قال تعالى: {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَـٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا} [النمل:91] ، فيحرم فيها فعل ما تنتهك به حرمتها، فلا يسفك فيها دم، ولا ينفر بها صيد، ولا تلتقط لقطتها إلا للتعريف مدى الحياة.

* بلد طاهر: قال تعالى: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج:26]، وهو تطهير حسي من النجاسات والقذر، وتطهير معنوي من كل ما يخالف الشرع.

* بلد مبارك تُضاعف فيه الأجور: قال تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ} [آل عمران:96] ، ومن بركة البلد الحرام مضاعفة الأجور وتنوع الأعمال الصالحة فيها، فالصلاة في الحرم بمائة ألف صلاة حيث ثبت في الحديث الذي رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنه من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة ألف صلاة فيما سواه)).

كما روى عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة صلاة في هذا))
فصلاة الفريضة والنافلة تضاعف في المسجد الحرام وعليه إطلاق الأحاديث الصحيحة غير أن صلاة النافلة في البيت خير من صلاتها في المسجد وحتى ولو كان المسجد من المساجد الثلاثة الفاضلة.
واستدلوا بأدلة منها:

1- أن تسمية المسجد الحرام يراد بها الحرم كله، كقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا.
فهذه الآية تدل على أن المقصود بالمسجد الحرام هو الحرم كله وليس المسجد فقط، قال ابن حزم: بلا خلاف.

2- النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان في صلح الحديبية كان يصلي في داخل حدود الحرم مع أن إقامته في الحديبية بالحل.
قال ابن القيم: وفي هذا دلالة على أن مضاعفة الصلاة بمكة تتعلق بجميع الحرم، ولا يخص بها المسجد الذي هو مكان الطواف.

بركة البيت الحرام

من خصائص بيت الله الحرام التي امتاز بها عن غيره أنه بيت مبارك، كثير الخيرات والبركات، عظيم الفضائل والمكرمات. ومما لا شك فيه أن الوصف بالبركة يفيد خيرية الموصوف؛ فوصف البيت الحرام بالبركة دلالة قطعية على شرفه وعلو منزلته، فلو لم يأتِ في فضله سوى هذا الوصف لكفى!

ومن فوائد البركة: كثرة منافع المبارك؛ فالموصوف بالبركة يكون في الغالب كثيرَ المنافع، متعددَ الخيرات، ظاهرَ الحسنات الإيجابية الدينية والدنيوية، وبيتُ الله الحرامُ مثالٌ على ذلك؛ فخيراته لا تخفى على أيِّ مسلم على وجه الأرض؛ فالقلوب تهوي إليه، والأعمال الصالحة يتضاعف ثوابها عنده، قاصدُه مأجور، والساكنُ بجواره مأمون، والعالم بأسره مرهون بحفظه وبقائه!

فما أعظم خير هذا البيت الحرام، وما أكثر منافعه! ومن فوائد وصف البيت الحرام بالبركة تحفيزُ الناس لنيل بركته؛ حيث إن وصفَ الشيء بالبركة فيه قدرٌ من التحفيز لحصول الناس على هذه البركة، فمكة يرد إليها الناس في العام بأعداد لا يعلمها إلا الله ما بقي الليل والنهار، وهذا بلا شك جزء من بركة البيت الكريم؛ لأنهم يقصدونه طلبًا لنيل تلك البركات التي خصه الله بها، كمغفرة الذنوب ورفع الدرجات.

ويجدر التنبيه هنا إلى أن البركة لا تنال إلا من الله عز وجل، فهو سبحانه جعل بعض مخلوقاته مباركة بأمره ومشيئته.

حملة مكة كلها حرم

لمحة عن الحملة

مع بداية توافد ضيوف الرحمان من مختلف أنحاء العالم إلى الرحاب المقدّسة بمكة المكرّمة لأداء مناسك الحجّ، وانطلاقا من توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد بتقديم أفضل الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام وإتاحة الفرصة لأكبر عدد منهم لأداء شعيرة العمرة في أجواء إيمانية وخدميّة رفيعين ووفق رؤية المملكة 2030، تأتي حملة “مكّة كلها حرم” مساهمة من مشروع تعظيم البلد الحرام للمساهمة في توعية وتحسيس الوافدين والمقيمين بعظمة المكان ودور كل فرد في تحقيق الأمن والراحة لغيره انطلاقا من قيم الإسلام التي تحث على التراحم والتوادد والإيثار والتعاون بما يُتيح للجميع قضاء فريضة الحج في سكينة ومحبة وألفة وذلك في رحاب الأجواء المقدسة على هذه الأرض الطاهرة.

كما أنّ الوافد إلى بيت الله العتيق يحتاج إلى معرفة الأحكام التي اختص بها المولى عزّ وجلّ حرم مكة، لكونها ذات صلة وثيقة بالركن الخامس من أركان الإسلام وهو الحج، قال النووي: “واعلم أن معرفة حدود الحرم من أهم ما ينبغي أن يعتنى ببيانه، فإنه يتعلق به أحكام كثيرة“.

من نحن

يتطلع مشروع تعظيم البلد الحرام إلى تأصيل معنى تعظيم مكة المكرمة في قلوب المسلمين المقيمين في مكة والوافدين إليها لتبقى بلدًا آمنًا، وليكون مجتمعها مثالاً يُحتذى في الحفاظ على الأرواح والأموال والأعراض، وحسن التعامل مع الآخرين، والعناية ببيئتهم، وتطهيرها وإعمارها.

تواصل معنا‎

المملكة العربية السعودية – مكة المكرمة ـ مخطط الحمراء الإضافي ـ النزهة الغربية
الطريق الدائري ـ بجوار جامع السلام وملعب الكابتن ماجد

الرقم الموحد : 920033340
واتس آب : 0554226263
هاتف: 5460608 مفتاح المنطقة 012
هاتف: 5390101 مفتاح المنطقة 012
فاكس : 5390202
ص ب : 57571 الرمز البريدي : 21955

Contact Info

12345 North Main Street

Phone: 1.888.678.9876

Web: https://avada.theme-fusion.com