أهمّ الخصائص القرآنية لمكّة بلد الله المُعظَّم

شرّف الله الحكيم العليم مكّة المُجتباة والمفضّلة على الأمكنة وسائر البلاد بأن حباها بأسماء عديدة في القرآن
(مكّة، بكّة، أمّ القرى، البلد الأمين، البلدة، البلد، القرية،مَعَاد)، بجّلَها بذكر خصائصها في مُحـكَم تنزيله. وهذه المكانة الرفيعة دليل على تعظيم الله لها، والإنسانية كافة مأمورة بتعظيمها. فهي المحرّمة يوم خلق الله السماوات والأرض، وهي هدى العالمين، وشرط بقاء الحياة الدنيا، وبقاؤها استمرار للحياة، وزوالها من أشراط الساعة وقيامها.

وقبل إحصاء أهمّ خصائص مكّة المعظّمة الواردة في القرآن الكريم، نشير إلى أنّنا مطالبون بتحقيق معانيها (أي الخصائص) ومقتضياتها ومايترتّب عليها. والمقصود الأعظم من تحقيقها إدراك أنّ تعظيم البيت والبلد الحرام إنَّما هو طريقٌ لتعظيم الله ربّ البيت.
وتتمثّل هذه الخصائص في:

-١- هدى العالمين.
قال تعالى: “إنّ أوّل بيت وُضِع للناس للذي ببكّة مباركًا وهدى للعالمين”( آل عمران،٩٦).

-٢- آمن.
قال تعالى:” أوَلَمْ يروْا أنّا جعلنا حرَمًا آمِنًا ويُتَخَطَّفُ الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون”
( العنكبوت،٦٧).

-٣- مُحرّم.
قال تعالى:”إنَّما أُمِرْتُ أن أعبد ربّ هذه البلدة الذي حرّمها وله كلّ شيء وأمرت أن أكون من المسلمين”(النمل،٩١)

-٤-طاهر.
قال تعالى:” وإذْ بوَّأْنا لإبراهيم مكان البيت أنْ لا تشرك بي شيئًا وطهّر بيتي للطائفين والقائمين والرُكّع السجود”
( الحج،،٢٦).

-٥-مبارك.
قال تعالى:” إنّ أوّل بيت وُضِع للناس للذي ببكّة مباركًا وهدًى للعالمين “( آل عمران،٩٦).

-٧- قبلة.
قال تعالى:” قد نرى تقلّب وجهك في السماء فلنُوَلِّينَّك قِبْلَةً ترضاها فولّ وجهك شطر المسجد الحرام
وحيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره”( البقرة،١٤٤).

-٨- قيامٌ للناس
قال تعالى:” جعل اللهُ الكعبةَ البيت الحرام قيًامًا للناس”( المائدة،٩٧).